أثارت قضية في فرنسا جدلاً واسعاً بعد أن حكمت محكمة باريس على طالب عمره 18 عاماً بالسجن شهراً مع وقف التنفيذ، بسبب تصويت اعتُبر معادياً لليهود داخل مجموعة “واتساب” لطلاب جامعة السوربون. كما أُلزم بحضور دورة توعوية في نصب تذكاري لمحرقة اليهود.
القضية تعكس تشدد القوانين الفرنسية تجاه خطاب الكراهية، وتؤكد أن ما يُنشر أو يُقال حتى في الفضاء الرقمي قد يترتب عليه عقوبات قانونية حقيقية.


